مكي بن حموش

8266

الهداية إلى بلوغ النهاية

العمل الصالح ) « 1 » في حياتي « 2 » في الدنيا ، مثل : فَطَلِّقُوهُنَّ « 3 » لِعِدَّتِهِنَّ « 4 » ، أي : في عدتهن . ثم قال تعالى : فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ « 5 » . من كسر الذال والثاء من يُعَذِّبُ و يُوثِقُ « 6 » فمعناه : فلا يعذب - ذلك اليوم - أحد مثل عذاب اللّه لهم ولا يوثق أحد مثل وثاق اللّه لهم . وقيل : ( معناه : لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب اللّه يومئذ ولا يوثق أحد في الدنيا كوثاقه يومئذ « 7 » . ومن فتح ذلك ) « 8 » ، فمعناه « 9 » : فلا « 10 » يعذب أحد مثلما يعذب الكافر ولا يوثق مثلما يوثق « 11 » . وقال « 12 » الحسن : قد علم اللّه أن في الدنيا عذابا ( و ) « 13 » وثاقا ، فقال « 14 » : فيومئذ

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أ : لحياتي . ( 3 ) أ : فطلقهن . ( 4 ) الطلاق 1 . ( 5 ) ساقط من ث . ( 6 ) هي قراءة عامة القراء إلا الكسائي في جامع البيان 30 / 189 وقراءة باقي السبعة غير الكسائي وعاصم في رواية المفضل عنه في السبعة : 685 . وانظر : العنوان : 209 والمبسوط : 471 . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 3 / 263 والحجة لابن خالويه : 371 والكشف 2 / 373 . ( 8 ) ما بين قوسين ( معناه - ذلك ) ساقط من ث . ( 9 ) ث : معناه . ( 10 ) ث : لا . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 225 . ( 12 ) أ ، ث : قال . ( 13 ) ساقط من ث . ( 14 ) أ : قال .